محطة REDTV والتدخل السريع

مع ان عمرها لم يتجاوز السنة لكن محطة REDTV استطاعت القفز بسرعة إلى الواجهة التلفزيونية وسجلت لنفسها موقعاً معتبراً على ساحة الإعلام المرئي صعُب على غيرها فعله يوم انطلقت إلى الفضاء الواسع.

هي مغامرة بالفعل أن تدخل سريعاً إلى المشاهد عبر الشاشة الصغيرة وتنافس محطات لها تاريخ طويل في هذا المضمار يمتد إلى عشرات السنين.
مناسبة الكلام هذا ما تابعناه من على شاشة REDTV منذ أن وقعت الكارثة في طرابلس بانهيار مبنى من خمسة طوابق على عائلة أبت الخروج من منزلها،كما فعل جيرانها، لتعذر وجود مأوى بديل أو مؤقت بعد ان دلت الوقائع ان المبنى المذكور آيل للسقوط في أي لحظة.

وحدها الـRED كانت متواجدة في مكان الحادث المأساة لحظة وقوعه وراحت تغطي كل مستجد لحظة بلحظة حتى لا نبالغ إذا قلنا بأن غالبية المشاهدين اعتمدت المحطة المذكورة للإطلاع على كل مستجد بهذا الموضوع.

واليوم في الصباح الباكر حين جاء رئيس الحكومة نواف سلام إلى مكان الكارثة كانت REDTV وحدها إلى جانبها. هذا ما رأيناه وربما كان هناك زملاء آخرون في المكان، حتى لا نُتهم بالمبالغة، لكن للأمانة لم نرَ إلا مذياع الـRED يسجل ما يصرح به سلام.

نحن في “الانتشار” على علم بفريق الشباب والشابات العامل في المحطة ومدى تفانيهم في إتقان عملهم بقيادة صاحب المحطة الأستاذ المقدام ميشيل قنبور الذي طلع اولا بموقع “ليبانون ديبيت” ثم منصة “سبوت شوت” التي راحت تبث مقابلاتها تلفزيونياً وصولاً إلى المحطة الوليدة REDTV.

نحن كإعلاميين نُسعد بأن تنضم محطة تلفزيونية جديدة إلى الأسرة الكبيرة وهذا يدل على أن الإعلامي اللبناني ما زال في الطليعة.

Exit mobile version