تحتجز الادارة الذاتية الكردية عائلات مقاتلين من تنظيم داعش من بينهم أجانب في مخيمين رئيسيين أبرزهما مخيم الهول الواقع في شرق محافظة الحسكة.
ويضم مخيم الهول آلاف النساء والأطفال من عائلات مرتبطة بتنظيم داعش.
ورغم أنه ليس سجنا، إلا أنه يمثل تحديا أمنيا وإنسانيا مستمرا، وتصفه منظمات دولية بأنه أحد أكثر المخيمات تعقيداً وخطورة من حيث احتمالات التطرف وإعادة التنظيم.
وجاء إعلان قسد بعدما اتهمها الجيش السوري وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترك حراسة مخيم الهول”، مضيفا أنه “سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها”.
وأعلنت وزارة الدفاع من جهتها جاهزيتها “لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة” بعد انسحاب قسد من المخيم.
وخلال إيجاز صحفي عبر الانترنت، أشارت المسؤولة الكردية إلهام أحمد وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية إلى أن “دعواتنا للتحالف الدولي للتدخل لم تلق ردا حتى الآن”.
يأتي ذلك بينما يرسل الجيش السوري تعزيزات باتجاه الحسكة، بعدما نشر قواته في محافظتي الرقة ودير الزور المجاورتين.
ويشكّل ملف عناصر داعش مسألة شائكة، ويشمل الآلاف من الأجانب وأفراد عائلاتهم ممن رفضت دولهم تسلمهم على مدى الأعوام الماضية رغم نداءات متكررة من الاكراد.
وتحتجز “قسد” في 7 سجون تشرف عليها، آلافا من عناصر التنظيم ، بينهم أجانب، ممن اعتقلتهم خلال المعارك ضده حتى دحره من آخر نقاط سيطرته في سوريا عام 2019.
