وشدّد الوفد، بحسب البيان، على “ضرورة أن تضغط الجهات الدّوليّة من أجل الإفراج عن الأسرى والانسحاب من المواقع المحتلّة، ووقف أشكال الاعتداءات كافّة، إضافةً إلى ضرورة قيام الحكومة بواجبها في إعادة إعمار المناطق المتضرّرة”.

وأكّد “حرص “حزب الله” على بناء الدولة اللبنانية​ القادرة على حفظ الأمن ومنع الاعتداءات الخارجيّة من أي جهة كانت، لاسيّما على الحدود الجنوبيّة”، لافتًا إلى “جاهزيّة الحزب للدّعم بكلّ إمكاناته عبر استراتيجيّة دفاعيّة أو مشروع وطني يحفظ أمن أراضي لبنان وشعبه العزيز”.

بدوره، ركّز البطريرك كيشيشيان على “ضرورة العمل الجدّي من أجل الحوار بين جميع مكوّنات ​الشعب اللبناني​، والتأكيد على وحدة لبنان ومنعته، والحفاظ على كلّ مكوّناته الرّوحيّة”، مستذكرًا “ما أكّده ​البابا لاوون الرابع عشر​ خلال زيارته إلى لبنان، وجمعه لممثّلي الطّوائف اللّبنانيّة كافّة، ودعوته إلى نبذ الأحقاد والخلافات بين المكوّنات”.

كما تمّ التأكيد على “ضرورة إجراء ​الانتخابات النيابية​ في موعدها”.