وأشار إلى أن “المطلب المركزي، هو الاستقلال الكامل، لكن من الممكن وجود مرحلة انتقالية من الحكم الذاتي تحت إشراف جهة ضامنة خارجية”.

وأضاف الهجري: “برأيي، دولة إسرائيل هي الجهة المناسبة لذلك”. ورأى أن “سوريا تتجه نحو التقسيم وبناء مناطق حكم ذاتي تتمتع بالاستقلال. هذا هو المستقبل. هكذا نبني مستقبلاً أفضل للأقليات واستقراراً إقليمياً لكل الشرق الأوسط”.

ولفت الهجري إلى أنّ “القضية ليست مرتبطة بالنظام السوري الحالي فقط، بل هي امتداد أيديولوجي متواصل”، معتبراً أن النظام السوري برئاسة الرئيس السوري أحمد الشرع​، “لا يريد فقط القضاء على الدروز، بل على كل أقلية لا تشبههم”، مشيراً إلى أن “هذه حكومة

داعشية أُنشئت بوصفها امتداداً مباشراً للقاعدة”.

وكشف الهجري أن العلاقة بين إسرائيل ودروز سوريا ليست جديدة، لافتًا إلى أن “العلاقة نُسجت قبل سقوط نظام الأسد بوقت طويل”، عازيًا ذلك إلى وجود “روابط دم، وروابط عائلية وهذه علاقة طبيعية”، معتبرًا أن “إسرائيل دولة قانون ونظام دولي”، قائلًا: “هذه هي الأيديولوجيا التي نطمح إليها. نحن دعاة سلام ولسنا معتدين، ونريد الحفاظ على طابعنا المميز”.

وشدد على أنه “اليوم لا يوجد أي تواصل مع نظام دمشق”، مشيرًا إلى أن “أيديولوجيتهم هي أيديولوجيا القاعدة​، ولا يمكن لطائفة درزية أن تعيش تحتها”، لافتًا إلى أن “جميع مكونات المجتمع السوري عانت من عنف شديد، بما في ذلك العلويون”.