صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري البيان التالي نصه:
“ينفي الرئيس سعد الحريري نفيًا قاطعًا وجازمًا، جملةً وتفصيلًا، ما ورد في التقرير الذي بثّته قناة الجديد بشأن حصول أي تواصل أو لقاء، مباشر أو غير مباشر، مع المدعو “أبو عمر”، سواء في أبو ظبي كما زُعِم أو في أي مكان آخر، أو عبر أي وسيلة اتصال من أي نوع.
ويؤكد الرئيس الحريري أن ما تضمنه التقرير محض افتراء وتضليل، وهو عارٍ تمامًا من الصحة ويفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية والدقة، ويقع ضمن إطار فبركة معلومات مختلقة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.
وإذ يهمّ المكتب الإعلامي التنبيه إلى خطورة هذا النهج القائم على نشر الأكاذيب وترويج الشائعات، فإنه يحمّل قناة الجديد كامل المسؤولية عن تبعات ما بثّته، ويطالبها بالاعتذار العلني والتصحيح الفوري والواضح وفق الأصول، والتوقف عن الزجّ باسم الرئيس الحريري في حملات تشويه مدفوعة بالأوهام والاختلاق.
ويؤكد المكتب أنه يحتفظ بكامل الحقوق القانونية لملاحقة كل من يقف خلف هذه الادعاءات ويشارك في نشرها أو ترويجها، أمام الجهات القضائية المختصة”.
وفي بيان آخر صادر عن هيئة شؤون الاعلام في “تيار المستقبل” فحواه:
“بثت قناة “الجديد”، في نشرتها المسائية، تقريراً عن اعترافات “الأمير المزعوم”، تنسب فيه الى “مصادر خاصة” لا الى مصادر التحقيق الرسمي، مزاعم لا أساس لها من الصحة عن الأمين العام للتيار أحمد الحريري وعضو مكتبه زياد امين.
إن كل ما ورد في تقرير “الجديد” بهذا الشأن عن “تواصل ” و”تحويلات مالية” بطلب من “الأمير المزعوم”، عارٍ من الصحة جملة وتفصيلاً، ويندرج في إطار الأخبار المفبركة الهادفة إلى تضليل الرأي العام، ومحاولة جهات متورطة في هذه الفضيحة الكبيرة تغطية الحقائق باختلاق مزاعم كاذبة، تزج باسم “تيار المستقبل” ورموزه في هذه القضية، من دون أي مستند أو دليل، بعدما تبين أن لا علاقة لهم بها.
وعليه، يضع “تيار المستقبل” ما نشرته “الجديد” في تقريرها، من مزاعم وادعاءات، في عهدة التحقيق الرسمي في قضية “الأمير المزعوم”، مع احتفاظه الكامل بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق القناة، وكل من يروج لهذه المزاعم والادعاءات” .
