قال تقرير نشرته قناة “روسيا اليوم” .. ظهر “أبو عبيدة” أول مرة في مؤتمر صحفي من داخل مسجد “النور” شمالي القطاع خلال معركة “أيام الغضب” في أكتوبر عام 2004، والتي أطلقتها فصائل المقاومة ردا على اجتياح الاحتلال لشمالي القطاع.
ومنذ ذلك التاريخ، أصبح الواجهة الإعلامية للقسام وارتبط اسمه بإعلاناتها عن العمليات العسكرية والتصدي للتوغلات الإسرائيلية.
وشغل”أبو عبيدة” منصب مسؤول الإعلام العسكري في القسام، وكان مقربا من القائد العام للكتائب محمد الضيف.
وعقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، حمل أبو عبيدة رسميا صفة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام.
وبصفته رئيس دائرة الإعلام العسكري في القسام، أشرف على أقسام عدة منها التوثيق والتصوير، وإدارة المنصات الإعلامية، وإصدار البيانات المرئية والمكتوبة.
وخلال معركة “طوفان الأقصى” التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، أصبح “أبو عبيدة” رمزا وعنوانا لصوت الميدان وأحداثه.
وفي عام 2024، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على “أبو عبيدة” بصفته المتحدث باسم القسام.
وآخر ظهور لأبو عبيدة كان في مقطع مصور بتاريخ 18 يوليو 2025، أكد فيه أن الفصائل الفلسطينية جاهزة لخوض “معركة استنزاف طويلة” ضد إسرائيل.
وفي 30 أغسطس 2025، استهدفت الطائرات الإسرائيلية “أبو عبيدة” في حي الرمال غربي مدينة غزة، وأعلنت كتائب القسام يوم 29 ديسمبر 2025 رسميا عن مقتله.
