وأوضح هاشم، أنّه “قد جرت المناقشات وفق هذه الرؤية وهذا المنطلق من أجل الحفاظ على الحقوق، وليتحمّل من أوصل الأمور إلى هذا المستوى المسؤولية كاملة. ولهذا كان قرار وزراء الكتلة منسجمًا مع التوجّه النهائي الذي سيتم التعاطي به خلال أي مناقشة للقانون، لتعديل ما يستوجب تعديله، لإيصال الودائع إلى المودعين، وإلا سنواجه أي توجّه لتحميل المودعين أي خسارة، والعمل على إعادتها ضمن مهَل مقبولة”.