صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان التالي:
تأسف الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” لانتقال عبد الغني طليس من المجال الأدبي إلى اختلاق الأكاذيب والأضاليل، وفبركة روايات ملفّقة، والانحدار إلى استخدام لغة رخيصة وسوقية.
وتعلن الدائرة أنّ الجهاز القانوني في حزب “القوات اللبنانية” سيباشر باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّه.
ردّي، بوضوح:
ليست القوات مَن (أو ما) يمكن أن يتحدث عن انتقالي من أدب، إلى”لغة رخيصة وسوقية”. لم تتركوا مكاناً في الرخص والسوقية والعمالة والكيد والسفاهة والبلاهة معاً لأحد على وجه الكرة الأرضية، لا لي فقط.
شرفٌ لي والله والله والله أن أكون أزعجتكم. فخذوا ما شئتم من “إجراءات قانونية لازمة بحقي”. أنتم في ظهركم أميركا وإسرائيل والسعودية التي طعنتم وليّ أمرها بطريقة سوقية ورخيصة. وأنا في ظهري الإمام علي!