وكشف تحقيق الصحيفة مواقع العديد من كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين المرتبطين بنظام الاسد، بما فيهم علماء طوروا أسلحة كيميائية ورؤساء أجهزة استخباراتية، وتفاصيل جديدة عن حياتهم وأنشطتهم بعد سقوط النظام.
وذكرت الصحيفة أنها استطاعت معرفة مصير 55 من قادة النظام السابق، ووجدت أن “كثيرا منهم يعيشون في رفاهية، أو يختبئون في عامهم الأول من المنفى، وأن غالبيتهم أفلتوا من العدالة”.
ولكن كثيرا من مساعدي الأسد حظوا ببداية أقل ترفا، فقد رشا بعضهم مسؤولين للصعود إلى طائرات شحن مكتظة متجهة إلى موسكو لينقلوا بعدها إلى مساكن عسكرية.
وظهرت معلومات أن عددا من أفراد عائلة المساعدين يعيشون حالة مترفة في اوروبا ويديرون أعمالا ويستثمرون في العقارات، وبالمقابل بقي بعض مسؤولي نظام داخل سوريا مختبئين ويعيشون في فقر وخوف من الاعتقال، فيما وثق التحقيق حالة واحدة لمسؤول كبير جعل توقيفه فعليا.
كذلك أشار التحقيق إلى أن معظم هؤلاء خضعوا لعقوبات دولية وبعضهم ملاحق بمذكرات توقيف، لكنهم تمكنوا من الاختفاء أو التنقل بجوازات سفر وأسماء مستعارة.
وفرضت عليهم موسكو قيودا صارمة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الظهور العلني، كما قيدت التحركات العديد من كبار المسؤولين بإجراءات أمنية مشددة.
