وتوجّه حمادة بالشّكر إلى النّواب “الّذين لبّوا دعوة رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ لحضور جلسة الهيئة العامّة، الّتي نتج عنها إقرار قوانين حياتيّة مرتبطة بكلّ اللّبنانيّين وليست لفئة دون أخرى. أمّا الّذين لا تهمّهم سوى مصالحهم الخاصّة وزواريبهم الضيّقة وأوهامهم وأحلامهم، فقاطَعوا الجلسة خدمةً للخارج، حيث أصبحوا معزولين عن بقيّة المكوّنات السّياسيّة في لبنان​”.

وشدّد على أنّ “كلّ ما تسمعونه من ضخّ إعلامي وتهويل سياسي، لن يجدي نفعًا مع المقاومة وبيئتها، الّتي أثبتت وتثبت يوميًّا تمسّكها بخيار الصّمود في وجه العدوان، وأنّ المقاومة قويّة ومقتدرة، وما يؤكّد ذلك هو الهجمة العالميّة عليها وحركة الوفود الدّوليّة”، متسائلًا: “لماذا كلّ هذا الاهتمام بلبنان من قبل الدّول، لولا وجود مقاومة مقتدرة وقويّة تشكّل سدًّا منيعًا لأيّ محاولة احتلال وعدوان على لبنان وشعبه؟”.