لأول مرة منذ سنوات عيد الميلاد تراتيل فرح ورسالة رجاء وسلام في كل منطقة من لبنان

أمل النائب ابراهيم كنعان في ختام الريسيتال الميلادي الذي رعاه في كنيسة مار الياس أنطلياس، في حضور راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم، وحشد من رؤساء بلديات المتن والمختارين والأهالي، غصت بهم الكنيسة في أن نُعيّد السنة المقبلة والشعب استعاد حقوقه، والدولة سيادتها، وجيشنا كل الأرض من دون أي متر ناقص.

وأشار كنعان إلى أن “هذه الأمسية ما كانت لتتم لولا هذا الدير والرهبانية الأنطونية التي نوجّه لها تحية كبيرة”، مؤكدا أن رمزية “الميلاد في أن نبقى مجموعين من أجل وطننا، وأن نعيش الفرح والرجاء متعاضدين”.

وكان “الفرسان الأربعة”: سيمون عبيد، ونادر خوري، وإيلي خياط وجيلبير جلخ، أحيَوا “الريسيتال” الميلادي الذي حمل عنوان “على متن الأعياد”، بمُشاركة المُرنمة جيسي جليلاتي، فأدوا مشتركين 24 أنشودة وأغنية من وحي عيد الميلاد، خلال 90 دقيقة، فارتفعت في ظل هذه الأجواء الأرواح إلى الأعالي، حيث المجد لله وحده…

أقام نادي عين الدلب الرياضي الثقافي مسيرة سيارة ميلادية، جابت شوارع وبلدات شرق صيدا، وسط أجواء من الفرح والبهجة، ومشاركة واسعة من الأطفال والشباب وعدد من أهالي بلدة عين الدلب.

وانطلقت المسيرة بزينة ميلادية وأغانٍ احتفالية، رافعةً شعارات العيد وقيمه الروحية والإنسانية، ولاقت ترحيباً لافتاً من أبناء البلدات المجاورة الذين تفاعلوا معها، معبّرين عن فرحتهم بهذه المبادرة التي أعادت إلى الشوارع روح العيد والرجاء.

وشارك في مواكبة المسيرة الجيش اللبناني، ما ساهم في تأمين السلامة وتنظيم الحركة، وأضفى جواً من الطمأنينة، في مشهد عكس التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية.

وشكّل حضور بابا نويل محطة فرح خاصة للأطفال، حيث توقّف المشاركون في عدد من البلدات، فالتقط الأولاد والأهالي الصور التذكارية، بأجواء عائلية دافئة جسّدت معنى العيد الحقيقي.

ونظّم مكتب النشاطات في منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة، حفلًا ميلاديًا خُصص لأطفال المنطقة، على مسرح دير مشموشة، وتخلّلته فقرات ترفيهيّة وعرض مسرحي ميلادي، إضافة إلى توزيع الهدايا، في أجواءٍ من الفرح والبهجة.

حضر الحفل عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب سعيد الأسمر، رئيس إتحاد بلديات جزّين الدكتور بسّام رومانس ممثّلًا برئيس بلدية عازور جوزيف عازوري، نائب منسّق المنطقة ورئيس مركز جزّين ناجي بو نادر، إلى جانب رؤساء المراكز والمكاتب وأعضاء المنسقية.

وأحيت الحركات الرسولية في رعية النبي ايليا الغيور في شكا، ريسيتالا ميلاديا، تحت عنوان ” دق بوابن” برعاية متروبوليت طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، في كنيسة النبي ايليا الغيور في شكا.

قاد الجوقة ميشال خليل الكفوري بمشاركة المرنم ايلي واكيم، وحضر الى المطران الضاهر، رئيس بلدية شكا غابي بطرس، رئيس اقليم الكتائب ارز فدعوس، رئيس مركز القوات اللبنانية في شكا جوزاف بولس، خادم رعية شكا الاب باسيليوس غفري، رئيس دير الاب شربل يونس، كاهن رعية سيدة الخلاص المارونية في شكا الاب فادي منصور، الاباء عبد الله سكاف، ميشال سكاف، يوحنا الحاج ورولان معربس، رئيس مركز الكتائب في شكا انطوان الغبور، نائب رئيس البلدية انطوان يونس، رئيس مركز كريتاس في شكا هند طربيه، رئيسة لجنة المرأة في القوات اللبنانية هند حداد، المخاتير شليطا عازار، ايلي الحج، وجورج صعب، الاستاذ درويش كرم وعقيلته دولي كرم، منسقة جوقة الريسيتال تراز حمصي، رئيس لجنة الاشغال في البلدية انطوان غطاس، رئيس لجنة الرياضة داني الهد، الى جانب حشد كبير من ابناء المدينة وجوارها.

وكذلك أُضيئت شجرة الميلاد في بلدة قرنايل، بدعوة من البلدية، وسط مشاركة واسعة وحشد كبير من أبناء البلدة من مختلف الأحياء، في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والرجاء، تخللتها ألعاب نارية أضاءت سماء البلدة، ونثرَت بهجة العيد في قلوب الحاضرين.

وتزامن الحدث مع أمسية ميلادية روحية في كنيسة دير مار الياس – قرنايل، احيتها جوقة المدرسة اللبنانية الحديثة – عين كسور، في حضور رئيس البلدية فيصل الاعور، وأعضاء المجلس البلدي، والمخاتير، وفاعليات روحية واجتماعية، وحشد من الأهالي.

وألقى الاعور كلمة من وحي المناسبة.

وفي عكار قدمت المرنمة جومانة مدور “أمسية ميلادية روحية”، تضمنت باقة من التراتيل والأناشيد الخاصة بالعيد، في صالة كنيسة مار مارون – عندقت، بحضور حشد روحي واجتماعي كبير.

تقدم الحضور رئيس بلدية عندقت طاني حنا وعقيلته جويل، مختارو البلدة، النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الأباتي إلياس جرجس، رئيس كاريتاس لبنان الأب ميشال عبود، كاهن الرعية الأب سيمون الراسي، عدد من الآباء والراهبات، إلى جانب أبناء عندقت والجوار.

وبعد الأمسية، أمس، جال الحضور في المعرض الميلادي المقام داخل مبنى جمعية “تدبير”، حيث تميز المعرض بالأشغال اليدوية والحرفية، المونة البيتية، والمأكولات التراثية، إضافة إلى جناح خاص للأطفال وعروض ترفيهية، وسط أجواء احتفالية مبهجة زادها حضور “بابا نويل” وقطار الفرح تميزا وتستمر هذه الأجواء حتى مساء 25 كانون الأول.

ولفتت الأنظار زينة البلدة المميزة عند مدخل مركز “تدبير” وداخل المعرض، إضافة إلى الزينة الرائعة في مدخل كنيسة مار مارون ومذبحها، ما أضفى طابعا إيمانيا وجماليا خاصا على المناسبة.

اما في القبيات فتعيش المدينة أجواء ميلادية مميزة مع افتتاح النسخة الخامسة من القرية الميلادية في معمل الحرير التراثي، بتنظيم من مؤسسة “إنسان”، وسط حضور لافت من أبناء البلدة والقرى المجاورة، إلى جانب شخصيات دينية واجتماعية وثقافية.

وتقدم الحضور رئيس بلدية القبيات ميشال عبدو إلى جانب فعاليات محلية ومختارون ووجوه من المجتمع المدني، حيث تم الافتتاح في أجواء من الفرح والبهجة التي عكست معاني الميلاد ورسالة الرجاء والسلام.

وتضم القرية سوقا متنوعا للأشغال اليدوية والحرفية، والمونة البلدية، والمأكولات التراثية، إضافة إلى سوق للمأكولات، إلى جانب زوايا وأنشطة ترفيهية تناسب مختلف الأعمار. كما أضفت فرق الباراد الموسيقية حيويةً خاصة على المكان، إلى جانب عروض فنية وترفيهية جذبت الأطفال والعائلات.

وشهدت الفعالية مشاركة مميزة لكشافة القبيات، تمثلت في كتابة أطول رسالة ميلادية تسلم الى “بابا نويل” في مبادرة رمزية عبرت عن أمنيات الأطفال وأبناء البلدة بالسلام والمحبة والأمل. كما تزيّن محيط معمل الحرير التراثي بزينة ميلادية أنيقة أضفت طابعا روحانيا ودافئا على المناسبة.

وتستمر القرية الميلادية بنشاطاتها المتنوعة خلال ليالي 23 و25 و26 و27 من الشهر الحالي، متضمنة برامج ترفيهية وفنية وعائلية تناسب مختلف الأعمار، في أجواء من الفرح والمشاركة.

Exit mobile version