ويحذر محللون من أن اتساع نطاق التنظيم يشكل تهديدا مستمرا لأفغانستان والمنطقة ككل.

وأضاف التقرير أنه مما يثير القلق بشكل خاص أن تنظيم داعش-خراسان أنشأ مدارس في أجزاء من شمال أفغانستان ومناطق بالقرب من الحدود الباكستانية، حيث يتم تلقين الأطفال دون سن 14 عاما أفكاره وتدريبهم على تنفيذ مهام انتحارية.

 ووصفت الامم المتحدة هذا الاستخدام للقصر بأنه أمر بالغ الخطورة.

ويقول خبراء إن تقرير الأمم المتحدة يؤكد استمرار دور أفغانستان كملاذ من للعديد من الجماعات المتطرفة.

وتتزايد مخاوف السلطات الإقليمية والدولية من أنه بدون إجراءات منسقة لمكافحة الارهاب، فإن تلك المنظمات يمكن أن توسع نفوذها وتنفذ المزيد من الهجمات بمختلف أنحاء المنطقة.