واوضح ان “النزاع التحكيمي بين المستثمر الأردني والشركة السعودية المحدودة المسؤولية، أي “شركة الأعمال العربية الحديثة”، محصور بطرفيه القضائيين أي المدعي والمدعى عليها، فيما سلام لا علاقة له به كما لا علاقة له على الاطلاق بالشركة السعودية المحدودة المسؤولية المشار إليها”.

واضاف ان “الشخص الذي كان وراء الخبر، أي المستثمر الأردني رائد محمد محمود محمود، يستطيع أن ينفذ الحكم الصادر لمصلحته على أملاك المحكوم عليها، لكنه بدلًا من الحصول على صيغة تنفيذية في السعودية يلجأ إلى طرق الإثارة والتهويل، بظن منه أن اللغط الإعلامي هو وسيلة ابتزاز مجدية، يكون قد وضع في خطيئة جهله بالرئيس سلام وصفاته وثبات جنانه،وبالرصيد الوطني والأخلاقي الذي يتمتع به طيلة ممارسته للعمل العام”.