إستقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون سفير روسيا الاتحادية في بيروت الكسندر روداكوف الذي نقل الى رئيس الجمهورية دعم بلاده للمواقف التي اتخذها مع الحكومة، لا سيما في ما خص التفاوض عبر لجنة “المكانيزم”، مؤكدا ثبات الموقف الروسي في مجلس الامن الى جانب القضية اللبنانية، وهو ما عبر عنه المندوب الروسي الذي رافق بعثة سفراء الدول الأعضاء في مجلس الامن خلال زيارتهم الى بيروت نهاية الأسبوع الماضي.
واكد السفير روداكوف خلال لقائه الرئيس عون، “أهمية حصول زيارة رسمية لرئيس الجمهورية الى موسكو في اقرب وقت ممكن، بهدف التداول في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”.
وإستقبل الرئيس عون وفد “المنظمة الدولية للإعلان” IAA برئاسة ناجي بولس وعضوية اميل طبنجي، ليليان مارون، امال شماس، ناجي عيراني، يوسف نعمان، الان دافيد، رالف باشا، جورج سليم، ايلي عشقوتي وملحم رشدان.
وتحدث بولس باسم الوفد، فهنأ الرئيس عون بنجاح زيارة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر للبنان، لا سيما لجهة التنظيم والمضمون، وعرض لعمل فرع لبنان في ال IAA الذي تأسس العام 1961 ويضم شركات الإعلان ووسائل الإعلان والمعلنين وشركات إدارة الإعلان، لافتا الى ان “العديد من أعضاء المنظمة يتولون تسويق الإعلان في لبنان والعالم العربي”، مشيرا الى ان “فرع لبنان يحضر لاستضافة المؤتمر العالمي للمنظمة الذي سيعقد في بيروت في تشرين الأول 2026 ويشارك فيه نحو 500 شخصية تعمل في حقل الإعلان في العالم، وان التحضيرات قائمة للاستضافة”، متمنيا ان يرعى رئيس الجمهورية هذا المؤتمر.
وقال: “إن اللبنانيين رواد في حقل الإعلان وحضورهم يتجاوز لبنان الى دول عربية عدة، وان تحسن الأوضاع في لبنان سيساعد في تعزيز دور العاملين في حقل الإعلان”.
ورحب الرئيس عون بالوفد، متمنيا للعاملين في حقل الإعلان في لبنان دوام النجاح والتوفيق، مؤكدا ان “اللبناني يبدع في الداخل والخارج، وكلما ازور دولة عربية، اسمع اطراء من المسؤولين فيها على دور اللبنانيين وابداعهم في مختلف الحقول التي يعملون فيها”.
واكد الرئيس عون ان “لبنان استعاد حضوره على الخريطة العالمية، وكلما تحسنت الأوضاع في الداخل سوف يتعزز هذا الحضور في الخارج، وهذا ما نعمل له مع الحكومة من خلال ما تحقق حتى الان من إنجازات على رغم مرور عشرة اشهر فقط على تشكيل الحكومة ونيلها الثقة”.
وفي قصر بعبدا، وفد عائلة الإعلامي الراحل بسام براك الذي ضم ارملته السيدة دونيز براك وأولاده غدي ورنيم ونينار براك، الذين شكروا الرئيس عون على مواساتهم ومنحه الفقيد وساما تقديرا لعطاءاته الفكرية والأدبية والإعلامية.
وجدد الرئيس عون تعازيه، منوها بما كان يتمتع به الراحل من “صفات اهلته ليقوم بجهد اعلامي وادبي كبيرين، لا سيما في اطلاق مبادرة الاملاء باللغة العربية التي كانت محطة مضيئة في مجال التعمق باللغة العربية وآدابها”.
الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس رابطة قدامى مدرسة مون لاسال جورج الخوري مع وفد من الرابطة، والاستاذة الجامعية جنيفر عواد، مبتكرة ومديرة تطبيق “أتعلم” التي تم تكريمها في 22 تشرين الأول ٢٠٢٥ في دبي، وتسلمت من الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، جائزة محمد بن راشد للغة العربية، عن فئة التكنولوجيا، “أفضل تطبيق ذكي لتعليم اللغة العربية ونشرها لتطبيق “أتعلم Ata3allam الثوري اللبناني الذي يعلم منهج اللغة العربية للأطفال من عمر ٤ إلى ٨ سنوات.
وأشارت الأستاذة عواد الى ان هذه الجائزة هي أرقى جائزة دولية من حاكم دبي تعنى بالحفاظ على اللغة العربية وتعليمها بأفضل الطرق التي تحاكي العصر.
وقد هنأ الرئيس عون الاستاذة عواد “التي فازت عن جدارة ووضعت لبنان من جديد على خارطة المبدعين في الثقافة والتعليم والتربية”، متمنيا لها “التوفيق ودوام النجاح في الميدان الفكري والثقافي الذي اختارته”.
ولفت الرئيس عون الى اقتراب موعد اليوم العالمي للغة العربية، في ١٨ كانون الاول، حيث أكد “أهمية هذا الفوز المشرف للحفاظ على اللغة العربية وتاريخنا وتراثنا”.
تهنئة بالاستقلال
الى ذلك، استمر الرئيس عون قي تلقي برقيات التهنئة بذكرى الاستقلال من قادة ورؤساء الدول العربية والأجنبية، الذين شددوا على الرغبة في توطيد أواصر العلاقات التي تربط دولهم بلبنان.
وفي هذا السياق، ابرق الى الرئيس عون مهنئا، كل من سلطان عمان الشيخ هيثم بن طارق، امير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والعاهل الاسباني الملك فيليب السادس.
