وكان زين ألقى كلمة في مستهل اللقاء، لفت فيها إلى أن “اتحاد كشاف لبنان هو أكبر اتحاد شبابي تطوعي في البلاد، يضم أكثر من 150 ألف كشاف ومرشدة ضمن 41 جمعية كشفية مرخصة من قبل وزارة الشباب والرياضة، وهو جسر تلاق بين الأديان والطوائف، ومساحة انصهار وطني حقيقي، حيث يتربى الشباب على قيم المواطنة والخدمة والعيش المشترك”.
وأضاف أن “اتحاد كشاف لبنان أطلق استراتيجية كشفية وطنية ترتكز على محاور عدة، أبرزها: تربية كشفية مبتكرة تواكب العصر وتدمج التكنولوجيا بالتجربة، والتنوع والاندماج كقيمة تربوية ومجتمعية، ودعم التطوع وتقديره”.
وأكد زين أن “الاتحاد يشرفه أن يكون شريكاً في تنفيذ “مدرسة المواطنية” التي أطلقتها السيدة الأولى نعمت عون، لإيمانه بأن الكشاف هو المواطن النموذجي الذي يحترم القانون ويخدم مجتمعه، ويصون بيئته”.
وتمنى على الرئيس عون القبول بمنصب “الرئيس الفخري لاتحاد كشاف لبنان- الكشاف الأول”، على غرار ما هو معمول به في دول عدة. كما تمنى عليه رعاية الجامبوري الكشفي اللبناني، وهو أكبر مخيم كشفي شبابي في لبنان، والذي سيتم في أيلول 2026 في المدينة الكشفية في سمار جبيل، بمشاركة آلاف الكشافين من لبنان والدول العربية.
وردّ الرئيس عون من جهته على كلمة الزين، فلفت إلى أن الانتماء الكشفي يشمل جميع أطياف المجتمع اللبناني بكل طوائفه.
وتمنى الرئيس عون أن يتعلم الجميع من الحركة الكشفية حس المواطنية وحب لبنان الخالي من المصالح الخاصة.
وأضاف في الختام: “يشرفني أن أكون الرئيس الفخري لحركة مثل الكشافة، عابرة للطوائف والانتماءات الحزبية”.
واستقبل الرئيس عون أيضاً، النائب السابق سليم سعادة، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد، والتطورات الأخيرة.
ثم استقبل الفنان أسامة منصور الرحباني، الذي أوضح بعد اللقاء أنه أطلع رئيس الجمهورية على تفاصيل العمل الأوراتوريو السيمفوني الجديد “أسافر وحدي ملكًا”، الذي سيُقدَّم للمرّة الأولى عالميًا (World Premiere) في 13 كانون الثاني 2026، بمناسبة الذكرى المئوية لولادة منصور الرحباني، أحد أبرز رموز الثقافة اللبنانية والعربية.
