وكان ترامب قد أصدر نهاية الأسبوع توجيهًا عاما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حذّر فيه شركات الطيران والطيارين والشبكات الإجرامية من التحليق في الأجواء الفنزويلية.

ومنذ سبتمبر، يشن الجيش الأميركي ضربات ضد قوارب في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات.

ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل ملموس يدعم اتهاماتها للقوارب بتهريب المخدرات، كما شكك عدد كبير من الخبراء في قانونية العمليات.

وحض المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك واشنطن على التحقيق في قانونية الضربات، قائلا إن هناك “أدلة قوية” على أنها تشكل عمليات قتل “خارج نطاق القضاء”.

وأعلنت نواب من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، السبت، عن اتخاذ اجراءات لاعداد تقرير كامل عن العملية.

وأصدر نظراؤهم في مجلس الشيوخ بيانا مماثلا في وقت متأخر الجمعة.