
شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون في الزيارة الروحية الحاشدة التي قام بها قداسة الحبر الاعظم لاون الرابع عشر صباح اليوم الى ضريح القديس شربل في دير مار مارون في عنايا، وكانا في استقباله لدى وصوله الى الدير، فيما كان في استقبالهما لدى وصولهما الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ ورئيس الدير الاب ميلاد طربيه حيث علا التصفيق الحار والزغاريد من قبل المواطنين الذين كانوا في باحة الدير وعلى المنصة التي خصصت لهم وعند المدخل.
وكان آلاف المواطنين والمؤمنين من مختلف الاعمار توافدوا منذ ساعات الصباح الاولىً الى دير مار مارون عنايا لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية في زيارته لضريح القديس شربل، متمسكين بايمانهم غير آبهين برداءة الطقس وتساقط المطر. كما احتشد الوافدون من بينهم زوار من بلدان عربية واجنبية نالوا نعمة الشفاء من امراضهم بشفاعة القديس شربل وسط تدابير امنية مشددة نفذها الجيش اللبناني. كما تجمع المئات من المواطنين عند مدخل اوتوستراد جبيل عنايا قبالة كنيسة مار جرجس لاستقبال قداسته حاملين الاعلام اللبنانية والفاتيكانية.
وبعد كلمة وصلاة لقداسة البابا وتبادل الهدايا والبركة الختامية، صافح قداسته الرئيس عون واللبنانية الاولى وجال والاباتي محفوظ والاب طربيه في متحف الدير، ثم انتقل الى الباحة الداخلية حيث بارك العاملين في الدير والتقط الصورة التذكارية مع عدد من الرهبان.
بعد ذلك، غادر الرئيس عون دير مار مارون الى قصر بعبدا، فيما توجهت اللبنانية الاولى الى مزار سيدة لبنان في حاريصا حيث شاركت في اللقاء مع المكرسين والمكرسات.
إلى ذلك، يستعد الصرح البطريركي في بكركي لإستقبال قداسة البابا لاون الرابع عشر ، في السادسة إلا ربعا من عصر اليوم ، ليلتقي شباب لبنان والعالم في باحة الصرح الخارجية، في احتفال نظمه مكتب اللجنة الوطنية لراعوية الشبيبة الخاص بمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان ، بالتعاون مع مكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركية في بكركي.
أكثر من 12 الف و800 شخص تسجلوا على منصة اللقاء من مختلف الطوائف والكنائس المارونية والأرثوذكسية والبروتستانية واللاتينية والإنجيلية، إضافة الى ممثلين عن الطوائف الإسلامية ومعهم مجموعات تتعاون مع مكتب راعوية الشبيبة في لقاءات اللجنة المسكونية ولجنة العلاقات مع الأديان الأخرى.
وقد لفت المشرف على مكتب راعوية الشبيبة في بكركي الخوري جورج يرق الى قدوم عدد كبير من أبناء رعايا ابرشيات الإنتشار المارونية الى لبنان للمشاركة في هذا اللقاء ولا سيما من اميركا، أوروبا، كندا، استراليا، افريقيا، سوريا العراق والأردن، مشيرا الى ان اكثر من 1500 متطوع من شبيبة الكنيسة سيكونون للمساعدة والخدمة، بعد نحو ثلاثة اشهر من التحضير والإستعداد لهذا الحدث الكنسي الشبابي.
وأعلن يرق ان الوفد الفاتيكاني شدد على” ان قداسة البابا ينتظر هذا اللقاء الذي سيوجه في خلاله رسالة الى شبيبة العالم اجمع من خلال شبيبة لبنان ومن البطريركية المارونية في بكركي تحديدا لأنها المرجعية الوطنية التاريخية. ولقد خصص البابا لاون مدة تتراوح بين ال15 و20 دقيقة لإلقاء كلمة يتوجه بها الى الشباب.
وحول ما يميز هذا اللقاء عن باقي لقاءات البابوات مع الشبيبة في لبنان هو ان البابا لاون الذي يعول كثيرا على الشبيبة، ضمن كلمته التي سيلقيها اليوم خلاصة ما استنتجه عن وضع الشبيبة ولبنان، بعد قراءته لنحو 100 رسالة وسؤال وجهها الشباب اللبناني الىه قبيل الإعلان عن زيارته الى لبنان،وذلك إصرارا منه على التعمق في وضع هذه الشبيبة.
ورأى الخوري يرق انه قد تتضمن هذه الكلمة مفاجأة للشباب سيقدمها لهم البابا لاون الذي لطالما ردد الوفد الباباوي أهمية الشبيبة بالنسبة لقداسته هو الذي اصر وبطلب خاص منه على الإستماع الى 3 شهادات حياة في خلال اللقاء بدل اثنتين كما قالت عضو مكتب الشبيبة في بكركي الأخت ميشلين منصور، واحدة تتعلق بالمسيحية والثانية بالإسلام والثالثة عن التعايش المشترك.
وسينقل الشباب معاناته وتطلعاته الى قداسة البابا من خلال مشهدية صامتة تعتمد على الحركات الإيمائية. وللمرة الأولى في زيارة الباباوات الى لبنان ستخدم جوقة مسكونية اللقاء مع الشبيبة تتألف من أعضاء من مختلف الكنائس.
