وشدد التكتل على إن “​الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان في كل مناطقه أصبحت نوعًا من الإستباحة المكشوفة لسائر الأراضي اللبنانية، ولذلك تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية عدم التحرك، فهي تراقب الإعتداءات كأنها طرف خارجي وتكتفي بتعداد الأضرار وإصدار بيانات الإدانة، بينما هي مسؤولة عن إتخاذ الإجراءات لتنفيذ قرار مجلس الوزراء المتصل بحصرية السلاح والقيام بالحملة الدبلوماسية المطلوبة للدفاع عن حقوق لبنان ومصالحه إزاء الغطرسة الإسرائيلية وهو ما تقصّر به وزارة الخارجية”.

وأكد التكتل انه يواصل معركته لتثبيت ​حقوق المنتشرين​ في الترشح والإقتراع، في الوقت الذي تقوم قوى أخرى بإفشال هذا الأمر حارمةً المنتشرين اللبنانيين من حقوقهم كما حرمت المسيحيين من فرصة مناصفة التمثيل عبر القانون الأرثوذكسي. وقد أتت زيارة رئيس التكتل الى غبطة البطريرك الراعي في هذا السياق لإعادة تأكيد اهمية حماية حقوق المنتشرين ولتسليم غبطته مذكرة توضح الابعاد الاستراتيجية لإنتخاب المنتشرين.

كما ناقش التكتل “الفضيحة الدستورية والقانونية والظلم الموصوف الناتج عن قرار ديوان المحاسبة في ملف الاتصالات، وهو في الأصل غير مخوّل البت فيه كون القضية في يد المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء في مجلس النواب”.

وتابع :”يؤكد هذا القرار أن الاستهداف القضائي والسياسي الممنهج للتيار بات مفضوحاً من غير حياء، سواء في هذا الملف أو في الكثير من التجاوزات التي شهدناها، في القضاء الاستنسابي حيث تُفتح ملفات فارغة إلّا من التسييس، إلى الوضع بالتصرّف وفي القمع الفاضح في الادارات والمؤسسات العامة، والإقصاء المفضوح في الوظائف العامة العليا، هذا من دون إغفال المحاصصة الفاقعة في التعيينات وجعل الآلية المزعومة للتعيين أداة لتجاوز القوانين والمعايير والأصول في التعيينات الفضيحة. وسيكون للتكتل التحرّك اللازم في هذا السياق لوضع الأمور في نصابها وتوضيحها للرأي العام واتخاذ ما يلزم من خطوات لمواجهة هذا الاستهداف”.