وذكر أنه “كان هناك حديث مطول معه حول العلاقات الأبدية والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، والجهود المخلصة و الدؤوبة والحثيثة التي تقوم بها مصر لخفض التصعيد في المنطقة وتجنيب لبنان ويلات أي عدوان او تصعيد يمس سيادته، وأكدنا أيضا على الدعم المصري الكامل للبنان وللسيادة اللبنانية ووحدة وسلامة الأراضي اللبنانية”.

وذكر أنه “تحدثنا أيضا عن التعاون القائم بين البلدين الشقيقين خاصة في المجالات الخاصة بالإفتاء وأيضا التعاون القائم في نشر رسالة الإسلام السمحة، نشر رسائل الاعتدال، التعايش المشترك، التسامح، وبالتأكيد لبنان بلد غني بالتنوع، وبالتالي لا بد من الحفاظ على كل الطوائف”.

وقال “لا بد من الحفاظ على كل طوائف الشعب اللبناني في اطار الاحترام المتبادل والتعايش المشترك، وتحدثنا حول برامج التعاون القائمة بين دار الإفتاء المصرية ودار الفتوى في لبنان خاصة فيما يتعلق بالتنسيق حول الفتاوى وتدريب الأئمة ونشر قيم الإسلام الحنيف وحول الزيارة القادمة الهامة لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر احمد الطيب الى لبنان في المستقبل القريب وهي شديدة الأهمية لإعادة التأكيد على لحمة العلاقات بين البلدين الشقيقين ومؤسسة الأزهر الشريف العتيدة والدولة اللبنانية ودار الإفتاء”.