أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، عبر حسابها على موقع “X“، أنها “ستكون مغلقة يوم الخميس 27 تشرين الثاني، بمناسبة عيد الشكر”.
نبذة عن “عيد الشكر”
هو أحد أهم الأعياد بالولايات المتحدة الأميركية، سجّل ظهوره على أراضيها في حدود العام 1621 حيث أقامت مستعمرة بليموث التي أسسها الإنجليز بالعالم الجديد “عيد الشكر” بطلب من المستعمر وليام برادفورد، احتفالا بموسم الحصاد الجيد، واستدعت لحضوره عددا من السكان الأصليين، وهو يجعل من الديك الرومي الوجبة الرئيس على المائدة.
خلال القرن التالي، عرفت الولايات المتحدة الأميركية ظهور نوع آخر من أعياد الشكر، فأثناء حرب الاستقلال، اتجه الكونغرس القاري لمنح هذا العيد صبغة وطنية، فقاموا بربطه بالعديد من انتصاراتهم ضد الإنجليز لتكريم تضحيات جنودهم على ساحات المعارك.
وسنة 1863، أمر أبراهام لنكولن رسميا بجعل آخر خميس من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل سنة “عيد شكر” وطني ورسمي، قائلا إن هذا العيد قادر على معالجة الآلام التي سببتها الحرب الأهلية للبلاد.
سنة 1939، سبّق الرئيس الأميركي فرانكلن روزفلت “عيد الشكر” أسبوعا ليتماشى مع فترة التسوق السنوي التي تسبق أعياد الميلاد، أملا منه في الحد من أزمة الكساد العظيم، إلا أنه تراجع عن ذلك بعد ضغط من الكونغرس وعدد من الولايات التي رفضت هذا الإجراء.
وأقر الكونغرس عام 1941 قانوناً يكون في آخر يوم خميس من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عطلة رسمية سنوية.
