وقال عز الدين: “رغم الهيمنة والضغط والتخويف، إلا أنّ الأميركي لم يتمكن حتى اليوم من الإمساك بالمنطقة، وهو وإن كان قد حقق مصالح إسرائيل في سوريا مثلاً إلا أنه لم يحكم فيها، وفي مواجهة المقاومة كان هناك ميدانان: ميدان القتال وميدان القتل، ففي ميدان القتل انتصر العدو، لكنه في ميدان القتال لم ينتصر ولم يحقق أهدافه”.
وأضاف: “إسرائيل ورغم الفارق التكنولوجي الهائل لم تحسم أي معركة خاضتها، إذ أن التفوق بالسلاح لا يمكن له أن يشكل الفصل في أية معركة، والانتصار يحتاج إلى عنصر مادي وهو السلاح والتكنولوجيا، وعنصر معنوي وهو القضية والإرادة والحافزية، ولهذا استطاعت المقاومة أن تنتصر لأنها تمتلك العاملين معاً”.
وتوجه النائب عز الدين للوفد الفلسطيني قائلًا: “نحن وأنتم في خندق واحد، وأوجاعكم أوجاعنا، والمهم اليوم أن يبقى الموقف موحداً سواء في فلسطين أو في لبنان، وفي ظل الضغط علينا أن نحافظ على رأي عام متفاهم، فمن غير المنطقي أن يقال “سلّم سلاحك والعدو على أرضك”.
ودعا الحكومة اللبنانية إلى “إعادة تصويب البوصلة إلى مسارها الأول، المتمثل بإلزام العدو بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدوانية والانسحاب من النقاط التي يحتلها داخل أراضينا والإفراج عن الأسرى، فهذه مندرجاتِ القرار 1701 المتفق عليها والتي يتفلت العدو من ضوابطها انطلاقاً من الضوء الأخضر الممنوح له من راعيه الأميركي”.
وشدد يوسف أحمد على أن “الزيارة في سياق التأكيد على وحدة الموقف بين كل قوى المقاومة في مواجهة العدوان وفي مواجهة المشروع الصهيوني وفي مواجهة الاجرام والاعتداءات التي ما زالت تتواصل على شعبنا في قطاع غزة، كما على شعبنا اللبناني وعلى ابناء الجنوب اللبناني البطل والثابت والصامد فوق ارضه”.
