وذكر ميناسيان أنّ القديس مالويان “عاش كلمات الإنجيل ورعى شعبه، واختلط دمه بدم معلّمه”، مضيفًا: “في زمننا هذا، حيث يُهان الإيمان، أين أبناء الخلاص الذين يترددون في إيمانهم؟ وفي هذا الوقت بالذات نحن بحاجة إلى شهداء أحياء مثل القديس مالويان”.

وشدّد على أنّ “لبنان، الوطن الذي عبر الحروب والانكسارات، ما زال ينهض لأن في قلبه إيمانًا”، موضحًا أنّ “اللبنانيين تعبوا من لغة الانقسام ويتطلّعون إلى لغة الكرامة الوطنية”.