ولفتت الى أنه “قدرة حزب الله على اجتياز الحدود إلى إسرائيل تعافت، استنادًا إلى قوات رضوان: على الرغم من اتفاقية الهدنة، بدأ حزب الله بالعودة تدريجيًا إلى محيط الحدود. وعلى الرغم من أن هذا ليس تجديدًا لقواعد الغزو الكبرى التي كانت على الحدود نفسها، إلا أن عناصر رضوان أعادت تنظيم نفسها في مناطق بين نهر الليطاني والحدود، في مدن كبيرة مثل النبطية”.

وأشارت الى أنه “لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتفظ بخمس قواعد في جنوب لبنان، موزعة على مساحة واسعة تبلغ نحو 135 كيلومترًا من الحدود، بين جبل الدوف ورأس الناقورة، في نقاط مراقبة محكمة. وكانت المناقشة حول ترتيب مع الحكومة اللبنانية قائمة على القرار التاريخي للحكومة في بيروت بتسليح حزب الله قبل نحو ستة أشهر، لكن مع مرور الوقت اكتشف الجيش الإسرائيلي أن المهمة كبيرة جدًا على الجيش اللبناني وتتم ببطء”