وأُخرج عدد من النواب المعترضين من القاعة، في حين شاركت عائلات أسرى إسرائيليين سابقين في الاحتجاج حيث أداروا ظهورهم لنتنياهو.
وقال نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، إن قطاع غزة سيكون منطقة منزوعة السلاح، وإن نزع سلاح حركة حماس سيتحقق سواء بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن هناك جثث 4 أسرى إسرائيليين ما زالت باقية في قطاع غزة، وفق ادعائه.
وأضاف أن إسرائيل “عازمة على تطبيق اتفاقات وقف إطلاق النار مع أعدائها بحزم”، ورأى أن “معركة الدفاع عن إسرائيل مستمرة”.
وحسب ادعاءاته، فإن هناك “دولا تتقرب إلى إسرائيل أكثر من أي وقت مضى”، وأضاف “ستسمعون قريبا عن هذه الدول”.
وفيما يتعلق بالتحقيق في أحداث 7 أكتوبر، رفض نتنياهو مقترحات قدمتها المعارضة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وقال “سنشكل لجنة تحقيق تمثل الأغلبية العظمى من الإسرائيليين”، داعيا إلى تقليد الولايات المتحدة في تعاملها مع أحداث 11 سبتمبر\ايلول 2001.
واحتج نواب على كلمة نتنياهو، إذ يحملونه المسؤولية عن الإخفاق في منع هجوم 7 اكتوبر، كما يتهمونه بإشعال حروب جرّت على إسرائيل خسائر كبيرة.
وخاطبه زعيم المعارضة يائير لبيد بالقول “أنت تفعل كل ما بوسعك لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية لأنها ستبحث عن الحقيقة، والحقيقة أنك مذنب”.
