وأضاف أن تلك المواجهة أبرزت حقيقة أن “القوة وحدها هي الضامن للبقاء في نظام دولي ما زال قانون الغاب سائدا فيه”.

وفيما يتعلق بـ”ممر زنغزور”، شدد عراقجي على أن إيران “لن تقبل بأي تغيير في الحدود أو الجغرافيا السياسية للمنطقة” وأن أفضل ضمان للأمن الإقليمي هو التعاون بين دول المنطقة في إطار مبادرة 3+3″، مضيفاً أن بلاده “تتابع الملف بشكل مباشر وقد تم التأكيد لنا أن لا تهديد سيطال إيران، لكننا نواصل المراقبة”.

وتناول عراقجي في حديثه أيضا الموقف من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن الحوار “أداة أساسية لتحقيق المصالح الوطنية”، وتابع: “لا نخاف من التفاوض كما لا نخاف من القتال، والمهم أن نحافظ على عزتنا الوطنية. رفع العقوبات يجب أن يتم بطريقة شريفة تحفظ كرامة الشعب الايراني”.

وأكد أن سياسة “لا شرقية ولا غربية لا تعني القطيعة مع الشرق أو الغرب، بل الاستقلال عن أي محور خارجي”، موضحا “إذا كان في التعاون مع الشرق مصلحة لإيران فلن نفرّط بها، وكذلك مع الغرب إذا احترم مصالحنا، لكن التجربة أثبتت عكس ذلك”.

وختم وزير الخارجية الإيراني بالقول: “نحن لا نثق بأي دولة، لكننا نمتلك شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة مع روسيا والصين في إطار اتفاقيات واضحة، وسنواصل هذا التعاون وفق تلك الأسس، معتمدين أولاً وأخيراً على شعبنا”.