تطرق الوزير السابق الدكتور جورج كلاس، في بيان، الى “البعد الوطني و المبادرة الإنسانية لمؤتمر إعادة الإعمار في المصيلح”، وقال: “لا يمكن النظر إلى دعوة الرئيس برّي لعقد مؤتمر اعادة الإعمار في المصيلح ، إلا من منظور الواجب الإنمائي و المسؤولية الوطنية التي يتحمل دولته أعباءَ تأديتها كواجب إيماني و مهمة إنقاذية، للوقوف إلى جانب مواطنين تعرضوا و لا يزالون لأقسى الاعتداءات الإبادية و يقدِّمون التضحيات الروحية و المادية ويدفعون ضريبةمواطنتهم ، من اللحم الحَيِّ ، و العالم شاهد ساكت كبير على الحق العظيم”.
اضاف: “لم يكٌ باستطاعة الرئيس نبيه بري، بموقعه الدستوري وحيثيته الزعامية و تاريخيةِ نضاله الوطني وحمايته للمسؤولية التشريعية في أخطر الظروف التي عاشها لبنان، ان ينتظر طويلاً لتحريك عمليات الإعمار والإنقاذ والاغاثة، تمهيداً للبدء في اعادة الإعمار و إسترداد اهتمام الحكومة و المجتمع الدولي و المنظمات العالمية والمحلية للمباشرة بعمليات كل الوطن إلى كل الجنوب”.
ورأى ان “الدعوة إلى عقد مؤتمر اعادة الإعمار في المصيلح ، هي بمثابة توجيه إبرة البوصلة نحو الجنوب المنكوب، وحث المعنيين للإسراع بالقيام بالواجب الوطني و المجتمعي و الانساني تجاه فئة وازنة و منطقة واسعة ومحورية من لبنان الحاضر و لبنان الحضارة و لبنان الرسالة و لبنان الدور ، و للقول للجنوبيين وكل المتضررين، ان مسؤولية اعادة الإعمار هي في رأس إهتمامات الوطن و في عمق الواجبات المجتمعية للدولة تجاه ابنائها”.
