صدر عن اللواء أشرف ريفي الآتي:
إنها علامات آخر الزمان، حين يصبح رمز العدالة في جريمة المرفأ تحت التحقيق والمساءلة.
ما يحصل مع القاضي طارق البيطار يُظهر أن هناك من يريد ترهيب القضاء ومنع المحاسبة، في حين أن القاضي طارق البيطار يبقى رهان العدالة الحقيقي، ورمز الأمل الأخير في كشف الحقيقة ومحاسبة المرتكبين مهما كانت مواقعهم.
العدالة آتية ولا ريب في ذلك، والمجرمون إلى المحاسبة مهما طال الزمن.
تصريح ريفي أعقب مؤتمر مؤتمراً صحفياً عقده، أمس، “تجمع اهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت” في دار نقابة الصحافة، للاعلان عن موقف اهالي الشهداء من آخر مستجدات التحقيق، روى فيه رئيس التجمع إبراهيم حطيط: “لقد قال لي القاضي طارق البيطار حرفيا: الملف مرتبط بحياتي ومصيري”.
