وخلال لقاءٍ مع محامي”المرده” قبيل انتخابات نقابة المحامين في طرابلس بحضور المرشح لمركز النقيب مروان ضاهر، شدد فرنجية على “أننا نؤمن أن المعركة في لبنان هي معركة الإنفتاح والإعتدال بوجه التطرف والإنعزال. بين من يؤمن بأن العدالة والاقتصاد والمؤسسات والشباب هم قوام لبنان، ومن يؤمن أن المزايدات السياسية والطائفية الإنعزالية هي قوام لبنان .فهل يعقل مثلا أن تتحوّل قضايانا إلى معارك طائفية بحتة كما شهدنا في “صخرة الروشة” و”تنورين”؟”
وتابع: “السؤال في المرحلة المقبلة، أيّ لبنان نريد: لبنان الضعيف، المشوّه، المريض والمنقسم على نفسه أم لبنان المنفتح، المعتدل، الواحد، المزدهر والمتعافي؟”
وعلى صعيد الجدل الدائر حول انتخاب المغتربين، رأى النائب فرنجيه أنّ ” نهج التقسيم والتهجير مستمر عند بعض الأحزاب في لبنان، فبعد التسبب بتهجير اللبنانيين يطالبون بحقهم في الاقتراع ويتناسون بشكل كليّ أموالهم المنهوبة، معتقدين انهم بذلك يكسبون صوت المغتربين وغريزتهم وعاطفتهم.
وفي ما يتعلق بانتخابات نقابة المحامين في طرابلس اعتبر فرنجيه أنّ ” معركتنا هي معركة انفتاح واعتدال وعيش واحد وذلك تكريساً للبنان الواحد الموحّد من بقاعه وجنوبه إلى شماله وبكل مكوّناته وأبنائه.”
وأضاف:”وجودنا إلى جنب بعضنا البعض نحن و”تيار المستقبل” و”تيار الكرامة “يجب أن يكون أساسياً وضرورياً لاسيما أن المعركة في لبنان والشرق في هذه المرحلة هي بين من يريد الإعتدال والإنفتاح والنموّ الاقتصادي والعدالة والشفافية والتطوّر وبين من يريد أن يعيدنا إلى القرون الوسطى لنعيش في الظلمة شعوبا تتقاتل بإسم الطوائف والمذاهب”.
