أكد السيد سامر كبارة، في بيان، انه في ظلّ تفاقم أزمة النفايات في مدينة طرابلس والجوار، وما تخلّفه من كارثة بيئية وصحية تهدّد حياة المواطنين، خصوصًا مع ازدياد نسب الأمراض السرطانية وارتفاع معدلات تلوّث الهواء التي تُعدّ من الأعلى على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، نؤكد ما يلي:
1. لقد طلبنا من نواب طرابلس القيام بواجبهم الوطني والدستوري عبر استجواب الوزراء المعنيين بهذا الملف الخطير، ومحاسبة كل من قصّر أو تواطأ في حماية صحة الناس وبيئة المدينة.
2. ندعو إلى إعلان خطة طوارئ بيئية وطنية عاجلة بإشراف الحكومة، لمعالجة هذه الأزمة المستفحلة ووضع حدّ للاستهتار المتواصل بحق طرابلس وأهلها.
3. نُحمّل الدولة العميقة وبعض المستفيدين من شركة “لافاجيت” مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، ونقول لهم بوضوح: كفى ابتزازًا لأهل المدينة! فقد جنيتم الملايين من الدولارات عبر عقود مشبوهة لعقود طويلة، وحان الوقت لأن تتوقف هذه اللعبة القذرة.
4. طرابلس لن تكون رهينة لمصالحكم الشخصية ولا لألاعيبكم الخبيثة. أهلها الأوادم والنزهاء وأصحاب القرار الحرّ يقفون صفًّا واحدًا خلف رئيس اتحاد الفيحاء الأستاذ وائل زمرلي، الذي أثبت أنه يضع مصلحة المدينة فوق أي اعتبار.
وختاما نقول لكل من يحاول المتاجرة بوجع الطرابلسيين:
العبوا غيرها…
طرابلس ليست للبيع ولن تُسكت بعد اليوم.
