كتبت مريم البسام على صفحتها- “فيسبوك”:
من حق #لبنان و #جيش_لبنان ان يبلّغ #الميكانيزم ان له الحق بالرد و #الدفاع عن حدوده بعد #التوغل_الاسرائيلي الى قرية #بليدا واقتحام #مبنى_البلدية وقتل الموظف #ابراهيم_سلامة في اثناء نومه .
ادان رئيس الحكومة #نواف_سلام “الاعتداء الصارخ على مؤسسات الدولة اللبنانية وقال اننا نتابع الضغط مع الامم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية لضمان وقف الانتهاكات ”
منيح ..
لكن
اسرائيل تطلق النار أيضاً على الامم المتحدة التي تصرخ دوماً من الانتهاكات ورميها بالنار، اما الدول الراعية، فاميركا تبلغكم بمعدل شبه يومي انها راعية لاسرائيل ، فيما الميكانيزم معطلّة وبنك اهدافها حالياً ينحصر بالاستحصال على حقنة التطعيم للتطبيع او مفاوضات تقود الى ذلك.
وأمام هذا العجز فان عدوك لا يفهم بيانات الاستنكار ولا تهمه “عبّارة الميكانيكا” المتوَرّمة انحيازاً الى اسرائيل ، ولانها لا تتعامل بالبيانات الضعيفة ، فإن من حق لبنان ابلاغ اسرائيل لصقاً على باب الميكانيزم ان جيشه الوطني له #حق_الرد هو دون اي حزب او حركة او حتى شعب.
قولوها او حتى هددوا بها ..أو ضمّنوها في بيان على نية السيادة والدفاع عن الارض وابنائها ، اما البقاء اسرى الاعتداءات : الله ما قالها،
كُتبت هذه الكلمات تحت وززز الزنانة اللعينة فوق #بيروت وضاحيتها.
