أقامت “جمعية اعضاء جوقة الشرف في لبنان” Légion d’honneur احتفالا في قاعة الاحتفالات الكبرى في وزارة التربية والتعليم العالي أعلنت خلاله نتائج مسابقة “جائزة الكتّاب الفرانكوفون” التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع وزارة التربية بين طلاب الثانويات الرسمية في لبنان التي تدرس اللغة الفرنسية كلغة اجنبية اولى.
حضرت الاحتفال الدكتورة جورجيا هاشم ممثلة وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو، رئيس جمعية اعضاء جوقة الشرف في فرنسا الأميرال الان كولديفي وقرينته آن كولديفي، نائبة الرئيس المسؤول عن فروع الجمعية في العالم السفيرة كورين بروزيه، سفير المغرب محمد اكرين، رئيس المكتب الاقليمي لمنظمة الدول الفرانكوفونية في لبنان السفير ليون اميرجانيان وممثلون عن سفارات الدول الفرنكوفونية في لبنان ، المدير العام لوزارة التربية الدكتور فادي يرق، مديرة الشؤون الثقافية صونيا خوري، رئيس جمعية “اعضاء جوقة الشرف في لبنان” السفير خليل كرم ونائبه الوزير السابق موريس صحناوي واعضاء الهيئة الادارية الوزير السابق ناصيف حتي والأميرال منير رحيّم وميريام انطاكي، كبار المسؤولين في وزارة التربية ومديري ثانويات رسمية وطلاب وعائلاتهم.
شلالا
بعد النشيدين اللبناني والفرنسي ، ألقى الامين العام للجمعية في لبنان رفيق شلالا كلمة رحب فيها بالحضور واعلن ان “الجمعية نظمت للسنة الثانية على التوالي هذه المسابقة بالتعاون مع وزارة التربية وبمتابعة حثيثة من مديرة الشؤون الثقافية في الوزارة صونيا خوري “، لافتاً إلى ان “عدد الطلاب المشاركين على مدى عامين تجاوز الـ ٢٠٠ طالب وطالبة من ٦٠ ثانوية رسمية من اصل ٢٣٦ ثانوية تدرس اللغة الفرنسية كلغة اجنبية اولى”.
واشار إلى ان “اللجنة التحكيمية درست بعناية النصوص التي قدمت لها واختارت ١١ طالباً وطالبة في التصفية النهائية وان كل النصوص التي اشتركت امتازت من حيث المواضيع وأسلوب الكتابة” ، شاكرًا جميع المشاركين والمصححين واعضاء لجنة التحكيم .
كرم
وكانت كلمة للسفير كرم قال فيها : ” يشهد لبنان فترة فرنكوفونية مكثفة بعد نجاح مهرجان الكتاب والحفل المتألق لتسليم جائزة Albert Londres يوم السبت الماضي. ان الفرنكوفونية اللبنانية بخير على الرغم من التحديات، والجودة العالية للنصوص في هذه المسابقة التي أقيمت حصريًا في المدارس الرسمية، تثبت ذلك. ان الوجه اللغوي المتعدد في لبنان، هو جزء لا يتجزأ من بنود الميثاق اللغوي الموقع في قمة “مونترو” في تشرين الاول 2010 بين لبنان والمنظمة ” .
انطاكي
وألقت صاحبة فكرة المسابقة السيدة ميريام انطاكي كلمة نوهت فيها بنوعية المسابقات وكتابها وقالت : “المشتركون سحرونا بشكل خاص هذا العام، لأن الكثير منهم نقلونا إلى عالم الخيال. من خلال خيال مذهل يفتح مصائر رائعة، لمس البعض معنى الأساطير، بينما فتح آخرون، في وفرة من الأحاسيس والرؤى غالبًا ما تكون مثالية، عالم الأحلام. نصوص أخرى، مدهشة أيضًا، تبلسم الجروح في بعد اكثر عقلانية. في الواقع ، عاش شبابنا قلق الحرب ، والتوقعات ، والليالي المضطربة المليئة بالقذائف، والصباحات الضبابية حيث كان من الضروري إسكات الرعب. لقد احتاجوا جميعًا إلى أن يحلموا بحياة أخرى ، هذه الحياة التي تحرر والموجودة في الكتابة”.
ممثلة وزيرة التربية
ثم تلت هاشم كلمة الوزيرة كرامي التي اضطرت إلى التغيّب، قالت فيها : “إن تعلّم اللغة الفرنسية هو، في جوهره، انفتاح على إرثٍ مشترك من الحرية والأنوار. وهو يمنح طلابنا فرصةً أعمق لفهم تاريخنا، والمشاركة في القيم الإنسانية التي توحّدنا مع فرنسا، قيم السلام، والازدهار، واحترام التنوّع. في وزارة التربية والتعليم العالي، نؤمن بأن التميّز التربوي لا ينفصل عن حرية التعبير ورؤيتنا واضحة: بناء مدارس تمكّن طلابنا من التفكير النقدي، والتواصل الصادق، والتعبير الكامل عن ذواتهم بكل اللغات التي يتعلّمونها. فاللغة ليست مجرّد أداة، بل نافذة على الهوية وجسر نحو الآخر. ومن خلال الكتابة بالفرنسية، يُسهم كتّابنا الشباب في ترسيخ دور لبنان كبلدٍ للحوار والتنوّع والغنى الثقافي “.
الأميرال كولديفي
هنأ الأميرال كولديفي المشاركين في المسابقة ، وقال : “وجودكم هنا من خلال لغة أجنبية، ولكنها أيضاً لغة مألوفة لكم، اللغة الفرنسية، هي وسيلة للتعبير عن أفكاركم، وعن إرادتكم في بناء المستقبل، وعن شبابكم الذي يحتاج إلى التفكير، وإلى الإيمان بالمستقبل. واللغة هي الوسيلة التي تتيح لكم التعبير عن كل ذلك”.
اضاف : “إن جوقة الشرف تنظم برنامجاً واسعاً موجهاً نحو الشباب، سواء في فرنسا أو في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم.”
إعلان النتائج
وأعلن شلالا النتائج كالاتي :
– في المرتبة الاولى وجائزتها 2000 دولار : زهرا جمال عاشور ثانوية رياض الصلح
– في المرتبة الثانية وجائزتها 1500 دولار : كارل فؤاد عرنوط. من ثانوية تبنين الرسمية
– تقاسم المرتبة الثالثة وجائزتها 1000 دولار كل من : يارا رحال من ثانوية مارون عبود – عاليه ، وميّا عماد صعب من ثانوية عمشيت الرسمية .
في نهاية الاحتفال التقطت الصورة التذكارية.
