تعليقاً على الغارات الإسرائيلية الليلية واستهدافها، هذه المرة، طريق المصيلح، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: “مرة أخرى يقع جنوب لبنان تحت نار العدوان الإسرائيلي السافر ضد منشآت مدنية. بلا حجة ولا حتى ذريعة. لكنّ خطورة العدوان الأخير أنه يأتي بعد اتفاق وقف الحرب في غزة، وبعد موافقة الطرف الفلسطيني فيها، على ما تضمنه هذا الاتفاق من آلية لاحتواء السلاح وجعله خارج الخدمة. وهو ما يطرح علينا كلبنانيين وعلى المجتمع الدولي تحديات أساسية. منها السؤال عما إذا كان هناك من يفكر بتعويض غزة في لبنان، لضمان حاجته لاستدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل. كما السؤال عن أنه طالما تمّ توريط لبنان في حرب غزة، تحت شعار إسناد مُطلقيها، أفليس من أبسط المنطق والحق الآن، إسناد لبنان بنموذج هدنتها، خصوصاً بعدما أجمع الأطراف كافة على تأييدها؟!”.
نفذ الطيران الحربي المعادي 10 غارات جوية ليلا استهدفت 6 معارض للجرافات والحفارات على طريق المصيلح، ما ادى الى تدمير واحتراق عدد كبير من الاليات، وقد عمدت سيارات الإطفاء الى اخماد النيران.
وادت الغارات الى انقطاع طريق المصيلح بالكامل بسبب الاضرار الكبيرة التي لحقت بها، والى استشهاد مواطن وجرح اخر ، كانا يعبران الطريق. كما احترق مبنى تابع لأحد معارض الجرافات.
