وأوضح أنه “استبدل هاتفه، وأخفى بطاقات الائتمان في حذائه، ووضع أدوات الصلاة (التفلّين) في حقيبة عادية بلا أي كتابات بالعبرية”، وأوضح أن “دخول بيروت كان أكثر المراحل توترًا: كانوا يفتشون كل شخص لعدة دقائق. معظم السياح كانوا من العراق أو الكويت أو الأردن — لم يكن هناك أحد من الغرب. كنت أبدو مختلفًا عن الجميع”.
وبحسب الصحيفة، قال ويكسلر إن “موظفي الجوازات بدوا وكأنهم يشكّون في أمره عندما لاحظوا أن مكان ولادته هو بئر السبع. كان الفندق قريبًا من الضاحية الجنوبية وكوّن صداقات مع بعض موظفي الفندق لمساعدته في العثور على سائق يأخذه إلى مواقع يهودية — كنيس ومقبرة — مع إبقاء هويته مخفية”.
وأشارت الى أن “ويكسلر زار المقبرة اليهودية التي أُسست عام 1829 وتضم نحو 4500 قبر، وتقع على الحدود بين الأحياء المسيحية والإسلامية في بيروت”.
وذكرت أنه “زار مسجد محمد الأمين ومرفأ بيروت مغارة جعيتا والمدن القديمة في جبيل والضاحية الجنوبية، إلا أن زيارته إلى الضاحية كانت الأكثر توترًا”.
