وشدّدنا على “أهمية وحدة الموقف داخل السلطة السياسية وتضامن مكوّناتها، لأنّها السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان وانتصار منطق الدولة على منطق الغابة الذي حكم البلاد على مدى عقدين”. واعتبر أن “اليوم لدينا فرصة تاريخية بوجود سلام والرئيس جوزاف عون، وهما شخصان أثبتا التزامهما بمصلحة اللبنانيين وبمسار الإصلاح الحقيقي. ومن هنا تأتي الحاجة إلى التكاتف والتضامن من أجل استكمال عملية حصر السلاح بيد الدولة، ومنع ان يبقى هناك أي ميليشيا مسلحة في لبنان باعتبار أن ذلك هو الشرط الأساسي لبناء الدولة، وجذب الاستثمارات والمساعدات، ووضع لبنان مجددًا على الخريطة الدولية للاصلاحات الاقتصادية ، فذلك لا يمكن أن يحصل طالما هناك ميليشيات​ على الأرض اللبنانية لذلك نحن بحاجة الى وحدة صف وتنسيق فيما بيننا حتى نستطيع وضع القطار على محطة الازدهار والتطور والأمل في المستقبل”.

في سياق منفصل، استقبل سلام وفدا من مؤسسة بنك الغذاء اللبناني الخيرية برئاسة منى جحا كنعان التي اوضحت بعد اللقاء ان “الوفد اطلع رئيس الحكومة على عمل المؤسسة والنشاط الذي ستقوم به في 16 الشهر الجاري في بيروت من خلال حملة اعلانية واسعة للتعريف عن الخدمات التي تقدمها ، مشيرة الى ان شعار المؤسسة هو ” ​الجوع لا يسكت عليه”.

كذلك التقى سلام مدير مكتب قطر الخيرية في لبنان محمد زهرة. وتطرّق البحث إلى سُبل دعم قطر الخيرية للفئات الأكثر ضعفًا في مختلف المناطق اللبنانية، من خلال مجموعة من المشاريع الإنسانية والتنموية ذات الأثر الكبير، والمتماشية مع أولويات لبنان الوطنية ورسالة قطر الخيرية.