أفادت “وكالة الانباء المركزية” بأن السلطات البلغارية أبلغت موافقتها على تسليم مالك سفينة “روسوس” إيغور غريتشوكيف للقضاء اللبناني، خصوصاً أن الآمال معلّقة على ما سيقدّم في إفادته أمام المحقق العدلي طارق البيطار باعتبارها ستفتح الباب أمام كشف الكثير من الحقائق المخفية، وستُعتبر مكسباً ثميناً للقضاء اللبناني الذي يسعى إلى معرفة من باع واستقدم وفاوض في عملية إدخال السفينة وحمولتها من النيترات.
واشارت الى انه رغم أهمية الخطوة قانوناً، يبقى الرهان على مضمون إفادة الموقوف وما إذا كان يملك الأجوبة فعلاً على الأسئلة التي سيطرحها عليه المحقق العدلي أو مطلق أي قاضٍ ينتدبه البيطار للتحقيق معه في حال عدم استرداده، أو هل سيسمح له الإدلاء بالمعلومات التي تكشف عن تلك “الحقيقة اللغز” التي ينتظرها أهالي الضحايا والجرحى واللبنانيون عموماً؟
واضافت ان الرهان الثاني يتعلق بعامل الوقت لاسترداد الموقوف قبل انتهاء مهلة الأربعين يوماً التي حدّدتها محكمة صوفيا لاحتجازه وتنتهي في 13 تشرين الأول الجاري، إذ إنّ المراسلات الرسمية عبر وزارتَيّ العدل والخارجية والسفارة اللبنانية في بلغاريا بالإضافة إلى احتمال تبادل الإستنابات القضائية، كلها تتطلب وقتاً طويلاً، ما قد يُهدّد إنجاز الطلب قبل انتهاء المهلة.
