ووصف السفير الجزائري، الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ”راعي البقر المعتوه” و”المريض النفسي”، مضيفًا أن مكانه الطبيعي “مستشفى المجانين” وليس قيادة أقوى دولة في العالم.

وأكدت ذات المصادر أن هذا الوصف لا يمكن أن يُعتبر سوى رأي شخصي للسفير، ولا يمثل بأي شكل من الأشكال الموقف الرسمي للدولة الجزائرية، مشيرة إلى أن ما صدر عنه يمثل خروجًا عن واجب التحفّظ والتزام الحياد المفروض على ممثلي الجزائر في الخارج.

ووفقًا للموقع، فإن السلطات الجزائرية اعتبرت هذه التصريحات غير مقبولة من طرف دبلوماسي، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار إنهاء مهامه. ويُعد هذا القرار نادرًا في مسار الدبلوماسية الجزائرية، التي ظل ممثلوها ملتزمين بواجب التحفّظ واحترام القواعد الناظمة للعلاقات بين الدول.