وأوضح في تصريح، “أنّني بدأتُ هذه التجربة مع الجيش اللّبناني، ثمّ قوى الأمن الداخلي، دار العجزة، أساتذة التعليم الدّيني في دار الفتوى في طرابلس والشّمال، ورجال الإطفاء في اتحاد بلديّات الفيحاء”، معلنًا أنّ “اليوم، وعلى الرّغم من إدراكي أنّ ما نقدّمه يظلّ قليلًا مقارنةً بما يستحقّونه، فإنّ مخصّصاتي النّيابيّة ستكون لدعم عمّال ​بلدية طرابلس​، الّذين أعي تمامًا معاناتهم وجدّيّتهم في العمل”.