وأوضح أن “ذلك يأتي في وقتٍ تشهد فيه محافظة القنيطرة و​الجولان السوري  المحتل تصعيداً ميدانياً لافتاً، يتمثل في تزايد التحركات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع السيطرة البرية، فالقوات الإسرائيلية كانت تسيطر منذ عام 1974 على نحو 1160 كيلومتراً مربعاً من أصل 1860 كيلومتراً مربعاً، وهي المساحة الكلية للجولان بعد حرب تشرين 1973.

إلا أن الأشهر العشرة الأخيرة شهدت توسعاً ميدانياً إسرائيلياً جديداً في الجنوب السوري، تمثل في توغلات متكررة، وإنشاء نقاط ومواقع عسكرية، وعمليات تمشيط وانتشار في مناطق جديدة داخل ريف القنيطرة، ما أدى إلى ضمّ نحو 400 كيلومتر مربع إضافي إلى نطاق السيطرة الفعلية الإسرائيلية”.