رأى نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي ان دعوة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لحوار مع المملكة العربية السعودية هي إنعكاس للايجابية المتسمة بها المحادثات بين الرياض وطهران التي على ما يبدو سلّمت في الأوراق الأساسية للمملكة .
وقال الفرزلي في حديث الى وكالة الانباء المركزية ان هناك حاجة ماسة للحوار سواء على المستوى المحلي او الإقليمي وحتى العالمي واستكمال المسار التقاربي في المنطقة سيمكّن السعودية من لعب دور الراعي مجددا للبنان كما في العام 1992 وادى الى وقف الحرب وقيام اتفاق الطائف .
واضاف ان المرجح اليوم ان يكون لها ذاك الدور المركزي في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وفي قيام استراتيجية الامن الوطني بحيث تكون الدولة صاحبة الكلمة والقرار .