ولفت الحاج حسن إلى أنّه “لو كان أيّ مسؤول إيراني أو أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني قد أدلى بأي تصريح، لكنتم انتفضتم على الكرامة والسّيادة، لكن لا حياة لمن تنادي يا أدعياء السّيادة والحرّيّة والاستقلال والكرامة المصطنَعة”، متسائلًا: “ألا يستدعي كلام براك أن تنتفضوا، وأن يصدر عنكم أي موقف وطني؟ لكن لا موقف على الإطلاق، إلّا من رئيس مجلس النّواب نبيه بري”.
وركّز على أنّكم “قلتم إنّكم وافقتم على الورقة الأميركيّة، فمزّقها براك ورماها، والمطلوب أن تُسمعونا صوتكم”، سائلًا: “هل هذا الكلام لا يستحق أن يُرَدّ عليه أحد من اللّبنانيّين؟ أتعرفون لماذا لم يَردّ أحد على هذا الكلام؟ لأنّ المعلّم كبير وهو الأميركي”. وشدّد على أنّ “الوطنيّة والسّيّادة ليستا انتقائيّتَين، ولو المتحدّث كان مسؤولًا إيرانيًّا كنتم أقمتم الدّنيا ولم تقعدوها، وكنتم انتفضتم، أمّا عندما يتحدّث الأميركي فالكل يسكت”.
وأضاف الحاج حسن: “في سياق ما قاله براك إنّ أميركا ليست ضامنة لاتفاق 27 تشرين الثّاني 2024، فلماذا أنتم موجودون باللّجنة الخماسيّة؟ هم في اللّجنة الخماسيّة من أجل أن يفرضوا على لبنان ما يريدون. وبرّاك يتحدّث صدقًا، أميركا اخذت هذا الدّور منذ نشوء الاستعمار”.
وشدّد على أنّ “قدرنا الثّبات والصّمود والشّموخ والإباء والتضحية، وقدوتنا رجالاتنا الكبار من أمثال الإمام المغيّب السيّد موسى الصّدر والأمناء العامّين السّابقين لـ”حزب الله” السيّد عباس الموسوي والسيّد حسن نصرالله والسيّد هاشم صفي الدين، وجرحى البيجر وعوائل الشّهداء. ويبقى السّلاح زينة الرّجال، للدّفاع عن الوطن والعزّة والكرامة ولن نسقط السّلاح”.
