وفي سياق حديثه، دعا بن شاجع “جميع القيادات اليمنية، بمختلف مواقعها وسلطاتها”، إلى “الكف عن المضي في طريق تدمير اليمن وتمزيقه”، مذكراً بأن “الوطن ملك لكل أبنائه، ومسؤولية في أعناقهم جميعاً، وأن أي إهانة أو إذلال لليمن أو انتهاك لسيادته هو إساءة تطال الجميع”.
وحذر من أن “التاريخ سيسجّل بدقة ما جرى في هذه الحقبة السوداء من تاريخ اليمن، ولن يرحم من شارك أو دعم وتآمر أو صمت على تمزيق اليمن، أو ساعد في تنفيذ الأهداف التخريبية لبعض دول الإقليم”، داعياً “كل من تورّط في هذه الأعمال” إلى “مراجعة مواقفه قبل فوات الأوان”.
وأكد بن شاجع أن “ما كان للخارج أن يعبث باليمن لولا القيادات المحلية التي تصدّرت المشهد وسهّلت له تنفيذ مخططاته، محمّلًا الجميع، مسؤولية المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب في جحيم من الظلم والقهر والفقر والمرض، وسط فساد وعبث ينهش مقدرات البلاد ويقضي على حاضرها ومستقبلها”.
وشدّد على أن “الشعب بات يعرف أعداءه في الداخل والخارج، ويدرك حجم ما ارتكبوه بحق الوطن، متمنياً لكل من تآمر على تدمير الوطن أن يعود إلى رشده ويستشعر واجبه الوطني”.
