وعن اغتيال السيّد نصرالله في 27 أيلول 2024، أشار في مقابلة مع وكالة “رويترز” عند قبر والده، إلى “أنّنا علِمنا من الأخبار مثل باقي النّاس. كان الأمر صادمًا، لكنّنا لم نستطع البكاء، لم يكن بإمكان أحد في البيت أن يصرخ أو يعبّر عن مشاعره”، موضحًا أنّ “السّكان الآخرين في المبنى الّذي كانوا يقيمون فيه موقّتًا، لم يكونوا على علم بصلتهم بالأمين العام”.
ولفت جواد نصرالله، تعليقًا على اضطراره إلى مغادرة منزله بسبب القصف الإسرائيلي، إبّان الحرب على لبنان العام الماضي، إلى “أنّنا شعرنا بلحظة اغتراب مثل الجميع، إلى جانب أهوال تلك الفترة الّتي كانت فظيعة على الجميع: حرب، قصف، وحشيّة؛ وفوق كلّ ذلك شعور بالغربة”.

وجدّد رفض “حزب الله” التخلّي عن ترسانته، قائلًا: “لا في أحلامكم ولا في أوهامكم”.