وأمل الخطيب من الحكم اللبناني ان “يصب اهتمامه في التركيز على تطبيق هذا الاتفاق وتوجيه الرأي العام نحو العدوان الاسرائيلي المستمر، والذي يذهب ضحيته يوميا العديد من ​الشهداء​ والجرحى وتدمير البيوت، ومنها المجزرة الرهيبة التي اودت بحياة رب عائلة وعدد من ابنائه الأطفال وجرح زوجته وابنته .ونسأل الله ان يرحم الشهداء ويشفي الجرحى. وان يرتقي الحكم الى مستوى المسؤولية بدل التركيز على ارضاء وتحقيق رغبات المبعوثين الاميركيين الذين لا يراعون حتى اللياقات الدبلوماسية، ولم يحققوا للبنان حتى ما ضمنوه بل نفضوا ايديهم منه وخلت تصرفاتهم من الاحترام للبنان وسيادته”.

وأكد ان “على الحكومة اللبنانية، بدل التلهي بأمور جانبية ، ان تبدي ادنى الاهتمام بإعادة الاعمار والترميم، وبشؤون النازحين من ديارهم ورعايتهم، بدل ان تنزع عن نفسها اي اهتمام بهم، على الاقل شأن النازحين السوريين الذين ترعاهم منظمات الامم المتحدة. وما حصل في منطقة الروشة في العاصمة بيروت مساء أمس يجب أن يكون درسا وحافزا لكل عين ترى ولكل أذن تسمع، بأن إرادة الناس يجب أن تُحترم ،مثلما يجب أن تُحترم شهادة الكبار الكبار الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن. وهنا نوجه التحية لقيادات الجيش والأمن الداخلي و​القوى الأمنية​، على التعاطي الحكيم والعاقل مع هذا الحدث الذي كادت السياسة أن تأخذه إلى زواريب الفتنة”.

وحيا الخطيب “الشهداء القادة شهداء لبنان والعرب والمسلمين الذين ارخصوا دماءهم من اجل قضاياهم، وخصوصا للبنان وسيادته، ووقفوا سدا منيعا امام العدو طيلة ما يزيد عن ثلاثين عاما، وحققوا للبنان ولشعبه العزة والكرامة وتحية لكل الشهداء الابرار وللجرحى ولعوائلهم، ويكفيهم تكريم الله لهم فخصهم بالذكر انهم احياء عند ربهم يرزقون”.