ورأى أن “اليقظة ‏المستجدة فيما يتعلق بالمسؤولية الدولية حيال ما يجري على أرض ‏فلسطين لم تأتِ إلاّ بسبب تفاقم ‏المعاناة والآلام التي يعيشها الشعب الفلسطيني فيما يمكن أن ‏يعتبر أسوأ كارثة إنسانية في العالم ‏المعاصر، وكذلك بفضل صمود هذا الشعب وعدم رضوخه ‏لمخططات التهجير والإبادة، وبفضل ما أظهره ‏من مقاومة استثنائية لآلة حرب وإجرام صهيونية ‏مدعومة من قوى عالمية مستكبرة تتقدمها الولايات ‏المتحدة الأميركية”.‏

وثمّن “هذه الخطوات”، داعياً “المجتمع الدولي وكل القوى العالمية على تنوع اتجاهاتها لأن ‏تتحمل ‏مسؤولياتها وتنحو باتجاه خطوات أكثر فاعلية وتأثيراً بهدف وقف مجازر الإبادة التي ‏يمارسها العدو ‏الصهيوني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وإنهاء مخطط التجويع والحصار ‏والوقوف في وجه ‏مشروع التهجير الذي تمارسه الحكومة ​الصهيونية​ ضد أكثر من مليوني إنسان ‏يعيشون في أسوأ ‏ظروف إنسانية داخل قطاع غزة”.‏

وحيّا الحملة الدولية لـ”رفع الحصار عن قطاع غزة ونثمن عالياً الجهد ‏الذي ‏يقومون به لتسيير الأسطول البحري لكسر الحصار، وكما نحيي كل عشاق الحرية ‏والمؤمنين بعدالة ‏القضية الفلسطينية المشاركين في هذا الأسطول نعلن إدانتنا الكاملة لأعمال ‏الاعتداء والترهيب التي ‏يمارسها العدو الصهيوني ضد قطع الأسطول والنشطاء المشاركين فيه بما ‏يجعل هذه الانتهاكات وسيلة ‏من وسائل القرصنة والبلطجة المنظمة تتم ممارستها على مرأى ‏ومسمع من العالم”.‏

وطالب الدول التي يسير الأسطول البحري في مياهها الإقليمية أو قريباً منها بأن “تعمل بجد ‏على ‏حمايته ومنع الاعتداء عليه أو إلحاق الأذى بالرواد المشاركين فيه، وبإدانة السلوك ‏الصهيوني ‏والتحذير من العواقب الوخيمة المترتبة عليه”.‏