وتابع: ” نثمّن الإعترافات بدولة فلسطين ونعتبرها ضغطاً دولياً في الاتجاه الصحيح، نريده أنّ يتحوّل إلى كرة ثلج ما يعزز القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني”. ورأى أنّ “فخامة الرئيس جوزف عون يتعاطى بحكمة في ملف السلاح ويعمل على خلق القواسم المشتركة بين مطالب الخارج وتحديات الداخل. وعلى الصعيد الشخصي أكان بين رئيس المرده وفخامة الرئيس او بيني وبين فخامة الرئيس فالمودة والمحبة تجمعاننا”.
واعتبر أن “حصر السلاح هو مبدأ وطني ولكن لا بد من مقاربة الأمور بواقعية مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الهواجس وهذه هي السياسة التي لطالما نادى بها رئيس” المرده” سليمان فرنجيه الذي ردد دائماً “ما في بلد بيمشي بسلاحين.هذا هو المبدأ، لكن الإشكالية في كيفية تطبيقه: هل نطبقه بالشعارات الرنانة التي تبرر عدم قيام الدولة؟ .”
وفي ما يتعلق بالقانون الانتخابي رأى فرنجيه أنّ “النظر بهذا القانون لا يجب ان يكون من باب انتخاب المغتربين وحسب بل يجب مراجعته بشكل شامل إذ انه واحد من أسوأ القوانين، وقد أدّى إلى منافسة غير صحية تحت راية عدالة التمثيل”.
وفي ختام اللقاء شكر فرنجيه منسقية المرده في أستراليا الحالية كما توجه بالشكر إلى كلّ المسؤولين السابقين، قائلاً: ” نطلب منكم العمل بشفافية ومصداقية وبمحبة للإنسان والوطن، والأولوية لا بد من أن تكون لخدمة لبنان وحفظ مصالحه كما يفعل “تيار المرده” وكما فعل الرئيس الراحل سليمان فرنجيه وكما فعل ويفعل رئيس التيار سليمان فرنجيه”.
