وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، نزوح نحو 550 ألف فلسطيني خلال الأيام الأخيرة، فيما أفاد الدفاع المدني في غزة وكالة فرانس برس الجمعة بأن 450 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة نحو جنوب القطاع منذ نهاية أغسطس.
وتعدّ غزة كبرى مدن القطاع وأكثرها اكتظاظا بالسكان لا سيما بعدما تكدس فيها عدد كبير من النازحين إثر تدمير بلداتهم في الشمال. وكانت الأمم المتحدة قدّرت في أغسطس عدد سكانها ومحيطها بأكثر من مليون نسمة.
وأضاف صقر أنه عاد إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقال “لن أغادر، حتى لو قتلونا جميعا. أناشد العالم: ساعدونا! أقول لإسرائيل: تريدون منا أن نغادر، لكن كيف نغادر ونحن بلا أي نقود، ولا وسائل نقل، ولا مكان؟”
وأشار الدفاع المدني إلى عدة عمليات نفذها الجيش الإسرائيلي خلال ليل الثلاثاء الأربعاء، ركزت بشكل رئيسي على مدينة غزة، وكذلك في جنوب القطاع بين رفح وخان يونس.
وما من الولايات المتحدة على مدينة غزة في وقت سابق من سبتمبر بهدف السيطرة على المدينة، بهدف معلن هو القضاء على حركة حماس.
وفي هذا السياق، أمر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بالانتقال إلى “منطقة إنسانية” في الساحل الجنوبي بمواصي خان يونس، حيث تقول إسرائيل إنه سيتم توفير المساعدات والرعاية الطبية والبنية التحتية الإنسانية.
وكانت اسرائيل أعلنت في بداية الحرب المنطقة آمنة، لكنها نفذت ضربات متكررة عليها منذ ذلك الحين، قائلة إنها تستهدف حماس.
وقال محمود الدريملي (44 عاما) الذي نزح من حيّ الصبرة في جنوب المدينة مع عائلته ليقيم في خيمة في ساحة السرايا في حي الرمال في غربها “رأيت دبابات تطلق النار في الهواء وأحيانًا على الناس، شعرت أن موتي اقترب”.
وتزامن التصعيد الكبير في غزة مع اتهام لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلّفة من الأمم المتحدة ، إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” خلال الحرب التي بدأت عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ورفضت إسرائيل النتائج ووصفت التحقيق بأنه “مغلوط وكاذب”.
