وبعد أن تكرّرت أيضًا في الآونة الأخيرة واقعة استغلال معالم وطنيّة لأهداف دعائيّة، ولإقامة أنشطة تُطلق فيها شعارات حزبيّة وسياسيّة،

وانطلاقًا من أنّ النّصوص القانونيّة الّتي قد تسمح باستعمال الأملاك العامّة، سواء كانت بريّة أو بحريّة، سياحيّة أو أثريّة، تشترط لاستعمالها بوجهاتها المختلفة الاستحصال مسبَقًا على أذونات وتراخيص من الجهات الرّسميّة المعنيّة،

وحرصًا على مقتضيات المصلحة العامّة، والمحافظة على حقوق الدّولة والانتظام العام،

يُطلَب إلى جميع الإدارات والمؤسّسات العامّة والبلديّات واتحاداتها والأجهزة المعنيّة كافّة، التشدّد في منع استعمال الأماكن العامّة البرّيّة والبحريّة والمعالم الأثريّة والسّياحيّة، أو تلك الّتي تحمل رمزيّة وطنيّة جامعة، وذلك قبل الحصول على التراخيص والأذونات اللّازمة من الجهات المعنيّة وفقًا للأصول”.