ولفتت إلى أنه “تماما عندما يرفض مجلس الوزراء الاعتراف بالإبادة الجماعية، ويرفض اتخاذ أي إجراء، يصبح من واجبنا الاستمرار في إظهار التضامن مع الفلسطينيين”.

وأشار رئيس المجلس مارتن بوسما، المنتمي إلى حزب “الحرية اليميني” (PVV)، إلى أن “النواب ملزمون بارتداء ملابس محايدة”.

ورغم أنه تردد في البداية في تطبيق القرار وسمح لها بالاستمرار، إلا أن اعتراضات قادة أحزاب أخرى دفعته إلى التشدد وإلزامها بمغادرة القاعة. ورفضت أوويهاند الامتثال فورا، متحدية بوسما بأن يقوم بإخراجها إذا كانت قد انتهكت القواعد، ثم غادرت احتجاجا.

وعادت أوويهاند لاحقا مرتدية قميصا يحمل نقشة البطيخ، الذي يعد رمزا آخر للتضامن مع الفلسطينيين، لتستأنف الجلسة وتقدم مقترحاتها دون اعتراض إضافي.