ورحب منسق البلدة ايلي نعيمة بالحضور، ومن ثم كانت كلمة لرئيس بلدية القصيبة ايلي سلوم رحب فيها بباسيل مشيرا الى ان القصيبة قدمت الكثير للتيار، ودعا الى المساعدة في انماء البلدة.

وأشار باسيل الى ان “لبنان محروم ولكن يستطيع الانسان المساعدة أينما كان، وطبعا يتحقق ذلك عندما تلتقي الناس مع بعضها وتتوفر الإرادة”.

وأضاف: “نحن اليوم في منطقة بعبدا في مرحلة جديدة وتحديات جديدة”.

واكد باسيل أنه “خلال ١٥ سنة لم نستسلم بل قاومنا وفي العام ٢٠٠٥ دخلنا الى الدولة وكنا رأس حربة في الدفاع عن حقوق المسيحيين، وعندما دخلنا الى الحكومة لم نعد نتحدث بتلك الحقوق لان المسيحيين حققوا التمثيل الصحيح”.

وشدد على ان “المسيحيين يجب ان يعرفوا انهم أمام تحديات ويجب ان يعيشوا مع الآخر من دون الذوبان به”، وأضاف: “ما قمنا به هو اننا صنعنا مرجعية للمسيحيين بقوة حضورهم و قدمنا النموذج الصالح لتمثيلهم”.

باسيل لفت الى ان ما حدث بسوريا هو مثال على تحذيراتنا، ومن يصرخ في ملف حضور المسيحيين في المنطقة هو نحن، وسنبقى كذلك”.

واضاف باسيل: “في موضوع الانماء ليس سهلاً على نائب ان يحل محل الدولة، ولكن يستطيع النائب ان يتعاون مع الدولة والفعاليات، والتطور يساعد على انتعاش الحياة والاقتصاد في المناطق”. واشار الى أن “الإنماء في البترون تحقق على مر السنوات، والى انه كل يوم هناك ورشة في المدينة”، داعياً إلى “استغلال الإنتاج في المنطقة من أجل انتعاش الاقتصاد والسياحة في القرى ومنها القصيبة”.

وفي محطته الثانية في بلدة العربانية، زار باسيل كنيسة سيدة الانتقال وبعدها انتقل الى صالة الكنيسة وعقد لقاء مع أهالي المنطقة.

وفي كلمته أشار باسيل الى “من الطبيعي ان نكون بجرد بعبدا لنتحدث مع الناس بقلب مفتوح”، مضيفاً “بعبدا تمثل مركز الشرعية الذي دافعنا عنها والعربانية من البلدات التي واجهت في تلك المرحلة، ونحن اليوم بمرحلة مصيرية، والتيار مستهدف بسبب مواقفه”.

وتحدث عن اللامركزية واهميتها، مشددا على “انها تعطي كل منطقة القدرة على الإنماء ويكون لها صندوقها الخاص وبالتالي المنطقة هي التي تحقق الإنماء بنفسها.”

وشدد باسيل على ان “هناك وضعا غير سليم على الحدود”، لافتا الى “اننا نلاحظ في موضوع تسليم السلاح أن هناك تسليماً لشحنات بسيطة من الأسلحة من المخيمات الفلسطينية”، وقال: “نلاحظ ان الحديث عن حقوق العمل وغيرها عاد للتداول، ما يثير المخاوف من التوطين”.

وختم بالتشديد على أن “التيار الوطني الحر وحده يقف في وجه هذا المشروع”.