علق عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله على الشكر الذي وجهه المبعوث الاميركي تم براك لرئيس التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط فأكد ان “هدف جنبلاط الأساسي منع استخدام الدروز والعشائر في خدمة المخطط الاسرائيلي لتفتيت سوريا”، مشيرًا الى ان “محاولات اسرائيل تفتيت المنطقة على قواعد أثنية وقومية ودينية، ملف جديد قديم، لكنها هذه المرة نجحت جزئيًا للأسف بالدفع في اتجاه الفتنة، ما أدّى الى سقوط عدد كبير من الضحايا والى ممارسات بعيدة عن العادات والتقاليد التي حكمت العيش الواحد بين الموحدين الدروز وجيرانهم من أبناء العشائر والبدو. لذلك كانت البنود الأربعة الاساسية التي طالب بها وليد جنبلاط لوقف المجازر والاعتداءات وردات الفعل وإطلاق الاسرى وإيصال المساعدات، وتمّ تبنيها من المجتمع الدولي المعني بالموضوع، تحديدً الراعي الاميركي والاردني والتركي”.
ويشدد عبدالله على ان “هذا الصراع كان مستمرًا. ونتذكر الحملة التي قادها جنبلاط لحثّ دروز فلسطين المحتلة لعدم الالتحاق بالجيش الاسرائيلي ومحاربة التجنيد الاجباري الذي كان مفروضًا عليهم. وهذا يأتي في السياق نفسه، أي الحفاظ على الوحدة الداخلية السورية وعدم الانجرار لمجازر وارتكابات ذات طابع ديني ومذهبي، والأهم الطلب من الدولة السورية ان تؤمن الحماية الكاملة لمنطقة السويداء وغيرها من المناطق على قاعدة احترام الخصوصية، ضمن الدولة السورية الموحّدة، وطبعا إطلاق الأسرى والمخطوفين… هذا الموضوع يتطلب تجاوبا من كلّ الفعاليات المعنية في السويداء والدولة السورية”.
